ابن الجوزي
36
كشف المشكل من حديث الصحيحين
على العين ، وهما حجاجان ، لكل عين حجاج . والقلة : الجرة ، قال ابن فارس : القلة ما أقله الإنسان من جرة أو حب ، وليس في ذلك عند أهل اللغة حد محدود ( 1 ) . وقوله : نحر ثلاث جزائر . الجزائر جمع جزور : وهو ما قصد به الذبح . 1289 / 1568 - وفي الحديث السادس والأربعين : مر رجل بسهام في المسجد ، فقال له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « أمسك بنصالها » ( 2 ) . نصال السهم ونصولها : حديديها . وفي لفظ : أمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] رجلا كان ينصرف بالنبل . كذا كتب الحميدي بخطه : ينصرف ، وهو سهو ، وإنما هو يتصدق بالنبل . كذا ذكره أبو مسعود الدمشقي وغيره ( 3 ) . 1290 / 1569 - وفي الحديث السابع والأربعين : « يخرج من النار قوم كأنهم الثعارير » قيل : ما الثعارير ؟ قال : « الضغابيس » ( 4 ) . قال ابن الأعرابي : الثعارير والضغابيس : صغار القثاء . 1291 / 1570 - وفي الحديث الثامن والأربعين : كان معاذ يصلي مع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، ثم يأتي فيؤم قومه ( 5 ) .
--> ( 1 ) « المقاييس » ( 5 / 3 ) . ( 2 ) البخاري ( 451 ) ، ومسلم ( 2614 ) . ( 3 ) ينظر التعليق على الحديث في « الجمع » . ( 4 ) البخاري ( 6558 ) ، ومسلم ( 191 ) . ( 5 ) البخاري ( 700 ) ، ومسلم ( 465 ) .